المصاهرات السياسية بين خلفاء العباسيين وسلاطين السلاجقة (447-590هـ/1055-1193م)

Abstract

ملخص

   أولى المؤرخون اهتماماً بالغاً بالحياة السياسية والعسكرية لأغلب العصور الإسلامية بشكل عام والعصر السلجوقي بشكل خاص، ورغم الإطناب في حياة السلاطين والأمراء نجد أن المؤرخين لم يُعنوا كثيراً بتدوين الحياة الاجتماعية بنفس إطنابهم في الحديث عن الحياة السياسية، ويُعزى ذلك إلى أن البحث في الحياة الاجتماعية في العصور الإسلامية كان مرتبطاً إلى حد كبير بالتقاليد السائدة في تلك الحقبة لاسيما وأن تلك التقاليد كانت محافظة فيما يخص الأحوال الشخصية ومنها مسألة الزواج.

   دخل السلاجقة وهم مجموعة من القبائل التركية إلى بغداد سنة ٤٤٧هـ/١٠٥٥م، وذلك بعد نجاحهم في تأسيس دولتهم في اقليم خراسان (شرق ايران)، ونجح السلطان طغرلبك في القضاء على النفوذ البويهي في العراق واستقبل بكل حفاوة من قبل الخليفة القائم بأمر الله العباسي (٤٢٢-٤٦٧هـ / ١٠٣٧-١٠٧٥م)، ولم يكتف بذلك بل اعترف به الخليفة سلطانا على جميع المناطق والأقاليم التي سيطرعليها، ولقبه بملك المشرق والمغرب.

   من بين طيات العلاقات السياسية السائدة بين الخلفاء العباسيين وسلاطين السلاجقة تمت بعض المصاهرات بينهما ويمكن اعتبارها مصاهرات سياسية لأنها كانت على مستوى الخلفاء والسلاطين،  غير أن تلك المصاهرات كانت في بعض الأحيان عامل تقارب بين الجانبين وفي أحيان أخرى عامل تنافر وتباعد بينهما.

   ونظرا لأهمية هذا الموضوع وحيويته فقد ارتأينا أن نخصص له دراسة لتناول جوانب من تلك المصاهرات،  لاسيما وأنه لم يسبق وأن أفردت دراسة دقيقة ومتخصصة عنها.

Published
2016-12-29
How to Cite
1.
المصاهرات السياسية بين خلفاء العباسيين وسلاطين السلاجقة (447-590هـ/1055-1193م). JAHS [Internet]. 29Dec.2016 [cited 22Jul.2019];20(6):136 -145. Available from: http://zancojournals.su.edu.krd/index.php/JAHS/article/view/1207
Section
Articles