أثر الكناية في التوجيهات الفقهية

Main Article Content

رعد رفعه محمد

Keywords

Abstract

إن علمي البلاغة والفقه يهتمان بالمعنى اهتماما كبيرا، إلا أن البلاغي يستحضر مع ذلك الذوق والجمال في تذوق تراكيب الجمل، أما الفقيه فهو ينظر إلى كيفية استنباط الحكم الشرعي. وكيف تستنبط المعاني من ألفاظها بقواعد وأصول علمية محكمة.
والكناية بوصفها فنا من فنون البلاغة العربية دخلت في الفقه وأثرت على استنباط الأحكام فيه، فهي تعين على فهم النصوص واستخراج الأحكام الشرعية فيها. وهذا التداخل جعلنا نربط بينهما في هذا البحث الموسوم بـ "أثر الكناية في التوجيهات الفقهية".
وتكمن أهمية الدراسة في أنها تمثل أنموذجا تطبيقيا لفهم النصوص الشرعية عن طريق فن من فنون البلاغة العربية؛ ألا وهو الكناية. وقد كان منهجي في البحث:
• هو المنهج الاستدلالي القائم على التحليل والاستنتاج، وذلك بعرض النصوص والآراء مع تحليلها ثم استخلاص النتائج.
• البحث في الدلالة البلاغية لبعض الألفاظ والعبارات في النصوص الشرعية التي قام فيها الحكم على دليل بلاغي مع الاستشهاد بالأدلة لتقوية ذلك الدليل. أمثلة سُقتها وغايتي في ذلك بيان أثرها اللغوي في أحكام الشريعة.
• التطرق للأحكام العقدية توازيا مع الأحكام الفقهية؛ فالعقيدة تعد الفقه الأكبر كما أن الفقه بالأحكام العملية هو الفقه الأصغر، ويشكلان معا الفقه عموما.
وقد رصدت لذلك جملة من المصادر والمراجع، أعانتني كثيرا على استكمال هذا البحث، إذ يمكن تصنيف هذه المصادر والمراجع، صنفين؛ صنف له علاقة بفنون البلاغة والصنف الآخر له علاقة بالفقه وأصوله. وفي قائمة المصادر والمراجع غنى من ذكرها هنا. وأخيراً، لا أزعم أني بلغت في هذه الدراسة حدّ الكمال، ولكنني ما تركت من الجهد شيئا.


 

Abstract 38 | PDF Downloads 10