فرقة الخوارج في مصنفات مؤرخي الاسلام و المؤلفات الحديثة

Abstract

ملخصظهرت اولى بوادر لظهور جماعة الخوارج في التاريخ الاسلامي أعقاب معركة صفين سنة (37ه/657م) التي حدثت بين الخليفة الراشدي (علي ابن ابي طالب/ر.ض)و (معاوية بن ابي سفيان) والي الشام، اثر انتهاء المصادمة بالتحكيم بين الطرفين. و ادى ذلك الى خروج جماعة من جيش الخليفة  من ميدان المعركة متوجها الى قرية (الحروراء) قرب مدينة الكوفة عاصمة دولة الخلافة الراشدة. اى عدم رجوعهم مع الخليفة الى العاصمة. والسبب في ذلك عدم قبول هؤلاء مبدأ التحكيم بل بالمقابل طلبوا من الخليفة مواجهة والي الشام و من معه والقضاء النهائي عليهم، لكن الخليفة لمنع اراقة دماء المسلمين و تفرقة صفوفهم وافق على طلب (معاوية) بالصلح و قبول مبدأ التحكيم. وهذا ادى الى ظهور جماعة او فرقة معادية ليس فقط تجاه (معاوية)و حلفائه، بل حتى تجاه الخليفة ومن معه. وقولهم فيما يتعلق بشعارهم المشهور (لا حكم الا لله). من هنا بدأوا مسيرهم في مواجهة و محاربة كل من لم يخضع لهم و لم يقنع بأرائهم وقد استمر موقفهم هذا لحقب تاريخية طويلة.     ان هذا الحدث التاريخي و حروبهم تجاه دولة الخلافة الراشدة ومع الدولتيين (الاموية و العباسية)، نال و جذب انظار العديد من المؤرخين المسلمين من العرب و غيرهم في التاريخ الاسلامي. و ارادوا جميعا الوصول الى واقعهم التاريخي و جذور نشأتهم و أرائهم و الأسباب المتراكمة لتمردهم على دولة الخلافة. ولكل هؤلاء أراء و بيانات يختلف بعضها عن بعض، و السبب في ذلك حسب أرائهم الشخصي، وما وصلوا اليه من المعلومات و الحقائق. مما دفعنا الى كتابة بحث حول راى هؤلاء المؤرخين، ولكن لكثرة المؤرخين و تعددية أرائهم، اقتصرنا على تحديد جملة منهم، ممن لهم شهرة في التاريخ الاسلامي وفي كتابة تاريخ هذة الفرقة. ومن هنا ثبتنا العنوان (فرقة الخوارج في مصنفات مؤرخي الاسلام و المؤلفات الحديثة). وأعتمدنا في كتابة بحثنا هذا على مؤلفات كل من هؤلاء المؤرخين، ثم بينا رأينا حوله، حسب الزمان و المكان. و من الله التوفيق.
Published
Apr 1, 2018
How to Cite
. فرقة الخوارج في مصنفات مؤرخي الاسلام و المؤلفات الحديثة. Journal of Humanity Sciences, [S.l.], v. 22, n. 2, p. 47 - 57, apr. 2018. ISSN 2412-396X. Available at: <http://zancojournals.su.edu.krd/index.php?journal=JAHS&page=article&op=view&path%5B%5D=2169>. Date accessed: 23 may 2018.
Section
Articles